PREGNANCY BIRTH

الذكرى الحادية عشر لأنتفاضة 12 اذار في روجافا (ملخص الانتفاضة)

Tanya 0 تعليق 4:25 ص



‌- في يوم 12/3/2004 التقى نادي الجهاد الكوردي (من 

القامشلو) ونادي الفتوة العربي (من دير الزور) وجرت المباراة 

على ملعب القامشلو وبحضور جماهير الناديين من العرب 

والكورد، وبموجب خطة مدروسة من قبل دوائر الأمن السورية 

قام رهط من البعثيين السوريين والعراقيين باستفزاز مشاعر 

الكورد و رفعوا صور الدكتاتور المخلوع (صدام حسين) و 

تطاولوا بالسباب والشتائم على القيادة الكوردية التي كانت تقود 

العراق الى هذا اليوم.
 في خضم هذه الأمور دافع الجمهور الكوردي عن نفسه وخاصة 

بعد الاعتداء على يافعين كورد ولكن تدخل أجهزة القمع البعثية 

لصالح العرب وانحيازه لهم والتنكيل بالكورد وسكب دماء بعض 

الشباب الكورد في مدرجات الملعب دفع الكورد إلى الانتفاضة.  المظاهرات والفوران الشعبي والمقاومة شملت معظم مدن 

وبلدات وقرى الكورد كذلك وصلت نيران الانتفاضة إلى الأحياء 

ومناطق سكن الكورد في المدن السورية الأخرى مثل حلب 

ودمشق.


شملت الانتفاضة (قامشلو,عامودا, ترباسبي ,ديرك,سركاني, 

درباسي, كوباني, عفرين,الحسكة,.ومناطق حلب والعاصمة 

دمشق) . وبلغ عدد الشهداء انذاك (50) شهيداً، منهم (14) شهيداً في 

قامشلو و (11) في سريكاني وعامودا و (7) في حلب و (3) 

شهداء في عفرين و(3) من الحسكة عدا النهب الذي الحقت 

بالمحلات الكردية من قبل عناصر مرتزقة لنظام البعث ، وكانت 

هذه الحصيلة في تزايد مستمر تزامناً مع تصاعد وتيرة

الانتفاضة .  كما قام نظام البعث على خلفية الانتفاضة باعتقال وسجن العديد 

من أصحاب الرأي والمناضلين الكورد. انتشرت أخبار الانتفاضة بشكل سريع في داخل كوردستان 

وخارجها، تظاهر الكورد في جنوب كردستان بمدن سليمانية 

وأربيل ودهوك وزاخو وكذلك في مدن كردستانية اخرى في 

شمال كردستان,لتشكل صدى عالمي  بمظاهرات امام السفارات 

السورية في بعض الدول العالمية وخاصة اوربا. كان للانتفاضة نتائج ايجابية اهمها كسر حاجز الخوف والرعب 

الذي زرعه النظام في قلوب الشعب السوري عامةً والكردي 

خاصة, فضلاً عن اول اعتراف يعترف بها النظام انذاك بالقضية 

الكردية.كما كانت للانتفاضة الفضل الاكبرفي لفتت انظار العالم 

والرأي العام على القضية الكردية في سوريا

0 التعليقات لــ "الذكرى الحادية عشر لأنتفاضة 12 اذار في روجافا (ملخص الانتفاضة) "