PREGNANCY BIRTH

ماذا طلب الوفد الإيراني الذي زار أربيل من الأكراد؟!

Tanya 0 تعليق 4:10 ص


كشف قيادي كردي، أن اقليم كردستان العراق 

رفض وساطة ايرانية لتحسين العلاقة بين قوات 

البيشمركة الكردية والحشد الشعبي وتنسيق 

الجهود في الحرب ضد تنظيم داعش.

وقال المصدر إن «وفدا عسكرياً إيرانياً زار الاقليم 

قبل ايام والتقى مسؤولين في وزارة البيشمركة 

وحكومة كردستان وطلب من وزارة البيشمركة 

التعاون مع قوات الحشد الشعبي في مواجهة 

تنظيم داعش والعمل سوية على استعادة 

الموصل».

وأضاف أن «وزارة البيشمركة رفضت الطلب 

الايراني وأكدت للوفد ان اقليم كردستان يرفض 

اقتراب قوات الحشد الشعبي من المناطق التي 

تفرض البيشمركة السيطرة عليها، خشية وقوع 

مشاكل بين الطرفين».


وتابع القيادي الكردي، أن «قيادات البيشمركة 

أبلغت الوفد الايراني بأنها سمحت لأربعة آلاف 

عنصر من قوات الحشد الشعبي، منذ أربعة أيام، 

بالقتال في قرية بشير التركمانية التي تقع على 

بعد 27 كم غرب كركوك»، مشيرا الى ان «قوات 

الحشد الشعبي أكدت رغبتها في تحرير القرية 

ذات الغالبية الشيعية دون مشاركة قوات 

البيشمركة في تحريرها».

في سياق آخر، أكد رئيس مجلس الامن القومي 

في الاقليم مسرور بارزاني، عدم مسؤوليته عن 

أية تأويلات لتصريحاته حول الوضع العراقي 

ومشكلات المنطقة، واتهم بعض الجهات 

والاشخاص بمحاولة تحريف التصريحات لأغراض 

خاصة ومغلوطة، مبيناً أن مضمون التصريحات كان 

واضحاً.


وقال المكتب الاعلامي لبارزاني، في بيان، إن 

«مضمون المقابلة كان واضحاً ويضم رسالة مفادها 

الدعوة الى توحيد كل الامكانيات المحلية في 

العراق والمنطقة من اجل انهاء المشكلات التي 

تعاني منها جميع شعوب المنطقة منذ سنوات».


وأضاف أن «التصريحات والتأويلات خارج المقابلة 

المنشورة لا تعبر عن وجهة نظر ورأي البارزاني».

وكان بارزاني حذر في تصريحات صحافية من ان أي 

عمليات انتقامية من جانب الفصائل الشيعية في 

المناطق السنية يمكن أن تخلق وضعاً أسوأ من 

الحالي، مبينا ان القوات العراقية والفصائل 

المسلحة يحاولون انهاء وجود ارهابيي داعش، 

ويجب ان نتعاون على ذلك، فيما أكد انه «إذا أدى 

دخول الفصائل الشيعية إلى المناطق السنية 

لأعمال انتقامية طائفية، يمكن أن تؤدي إلى تفاقم 

التوترات بين السنة والشيعة».

0 التعليقات لــ "ماذا طلب الوفد الإيراني الذي زار أربيل من الأكراد؟!"