أعلن الناطق الرسمي باسم قوات وحدات حماية الشعب عن
وجود حملات اعلامية منظمة ضدهم بهدف تشويه سمعتهم والمكتسبات التي حققوها،
نافياً تورط وحدات حماية الشعب أو التحالف الدولي بأية مجزرة في البلدات
التي تم تحريرها مؤخراً.
وأوضح الناطق الرسمي باسم قوات وحدات حماية الشعب في لقاء خاص مع شبكة ولاتي، أن الائتلاف الوطني وجميع القوى المنخرطة تحت رايته قد أفلسوا ولا يوجد لهم أي ثقل على الأرض، مضيفاً" المكاسب التي تحققها وحدات حماية الشعب والشعب الكوردي بشكل عام في غرب كوردستان ليس محل ارتياح لدى هذه الأطراف التي تكشف دائما عن شوفينيتها".
وأضاف خليل" الائتلاف الوطني يقف ضد المكاسب التي تحققها وحدات حماية الشعب, وهم يفضلون سيطرة داعش على المنطقة على سيطرة وحدات الحماية . ما يؤلمنا هو وجود أطراف كوردية في هذا الائتلاف".
ولفت خليل إلى أن نسبة العرب في صفوف وحدات حماية الشعب تتجاوز 14% ،مستمراً بالقول:" كما ان هناك مكونات اخرى تحارب ضمن صفوف وحدات حماية الشعب مثل الأرمن والشركس والسريان الذين يقاتلون تحت اسم المجلس العسكري السرياني. كما ان هناك مجموعات تابعة للجيش الحر مثل ثوار الرقة، لواء التوحيد وفي كوباني يوجد بركان الفرات يقاتلون الى جانبنا".
وتابع " نحن نثأر للثورة السورية التي اشتعلت قبل عدة أعوام لكن داعش أضعفت هذه الثورة . ووحدات حماية الشعب تثأر للثورة السورية من خلال عملياتها العسكرية التي من خلالها تعلن أنها جزء من ثورة الحرية".
ونفى خليل ان يكون لتلك الاشاعات المثارة ضد وحدات حماية الشعب أي تأثير على الدعم المقدم لهم من قبل التحالف الدولي ، وقال:" ليس لتلك الاشاعات أي تأثير لهذا الدعم، فالضربات الجوية ستستمر. أنا على ثقة أن تلك الاشاعات ليس لها أي تأثير لأن التحالف يتابع الوضع من خلال الجو واذا كان هناك أي خطأ منا لكانوا اتخذوا قرارهم".
وأشار الناطق الرسمي باسم قوات YPG الى ان العمليات التي تقوم بها قواته هي تحت إشراف التحالف الدولي، لهذا حملة الائتلاف والأطراف الشوفينية الأخرى لا أساس لها".
وأردف خليل بالقول:" مقاتلو وحدات حماية الشعب يقومون بواجبهم في ميدان المعركة ، ولا يوجد لديهم الوقت لمشاهدة البيانات والتوضيحات التلفزيونية ،ومعنوياتهم علية جداً . نحن وضعنا أما نصب أعيننا هدف وسنحققه".
وعن التجنيد الذي تقوم به قواته، أوضح أنه " لا أحد يستطيع إجبار شخص على الذهاب الى المعركة. أي نضال يتم فيه اجبار الناس على القتال ليس في محله.انا اعترف ان هناك بعض الأخطاء لكن قيادة وحدات حماية الشعب تقوم بحلها، والادعاءات بهذا الخصوص هي جزء من الحملة المنظمة ضد وحدات حماية الشعب".
وختم خليل موجها النداء الى جميع مكونات المنطقة ، قائلاً:" يوماً بعد يوم نقترب من الحرية ونرسم حدود الشعب الكوردي ليعيش شعبنا وبقية مكونات المنطقة بحرية".
وأوضح الناطق الرسمي باسم قوات وحدات حماية الشعب في لقاء خاص مع شبكة ولاتي، أن الائتلاف الوطني وجميع القوى المنخرطة تحت رايته قد أفلسوا ولا يوجد لهم أي ثقل على الأرض، مضيفاً" المكاسب التي تحققها وحدات حماية الشعب والشعب الكوردي بشكل عام في غرب كوردستان ليس محل ارتياح لدى هذه الأطراف التي تكشف دائما عن شوفينيتها".
وأضاف خليل" الائتلاف الوطني يقف ضد المكاسب التي تحققها وحدات حماية الشعب, وهم يفضلون سيطرة داعش على المنطقة على سيطرة وحدات الحماية . ما يؤلمنا هو وجود أطراف كوردية في هذا الائتلاف".
ولفت خليل إلى أن نسبة العرب في صفوف وحدات حماية الشعب تتجاوز 14% ،مستمراً بالقول:" كما ان هناك مكونات اخرى تحارب ضمن صفوف وحدات حماية الشعب مثل الأرمن والشركس والسريان الذين يقاتلون تحت اسم المجلس العسكري السرياني. كما ان هناك مجموعات تابعة للجيش الحر مثل ثوار الرقة، لواء التوحيد وفي كوباني يوجد بركان الفرات يقاتلون الى جانبنا".
وتابع " نحن نثأر للثورة السورية التي اشتعلت قبل عدة أعوام لكن داعش أضعفت هذه الثورة . ووحدات حماية الشعب تثأر للثورة السورية من خلال عملياتها العسكرية التي من خلالها تعلن أنها جزء من ثورة الحرية".
ونفى خليل ان يكون لتلك الاشاعات المثارة ضد وحدات حماية الشعب أي تأثير على الدعم المقدم لهم من قبل التحالف الدولي ، وقال:" ليس لتلك الاشاعات أي تأثير لهذا الدعم، فالضربات الجوية ستستمر. أنا على ثقة أن تلك الاشاعات ليس لها أي تأثير لأن التحالف يتابع الوضع من خلال الجو واذا كان هناك أي خطأ منا لكانوا اتخذوا قرارهم".
وأشار الناطق الرسمي باسم قوات YPG الى ان العمليات التي تقوم بها قواته هي تحت إشراف التحالف الدولي، لهذا حملة الائتلاف والأطراف الشوفينية الأخرى لا أساس لها".
وأردف خليل بالقول:" مقاتلو وحدات حماية الشعب يقومون بواجبهم في ميدان المعركة ، ولا يوجد لديهم الوقت لمشاهدة البيانات والتوضيحات التلفزيونية ،ومعنوياتهم علية جداً . نحن وضعنا أما نصب أعيننا هدف وسنحققه".
وعن التجنيد الذي تقوم به قواته، أوضح أنه " لا أحد يستطيع إجبار شخص على الذهاب الى المعركة. أي نضال يتم فيه اجبار الناس على القتال ليس في محله.انا اعترف ان هناك بعض الأخطاء لكن قيادة وحدات حماية الشعب تقوم بحلها، والادعاءات بهذا الخصوص هي جزء من الحملة المنظمة ضد وحدات حماية الشعب".
وختم خليل موجها النداء الى جميع مكونات المنطقة ، قائلاً:" يوماً بعد يوم نقترب من الحرية ونرسم حدود الشعب الكوردي ليعيش شعبنا وبقية مكونات المنطقة بحرية".
شبكة ولاتي

0 التعليقات لــ "ريدور خليل : " لا أحد يستطيع إجبار شخص على الذهاب الى المعركة. أي نضال يتم فيه اجبار الناس على القتال ليس في محله""